الشيخ علي النمازي الشاهرودي
441
مستدرك سفينة البحار
بيت المقدس . وفي " أرض " : أن الأرض المقدسة في الآية أرض فلسطين . وفي " أيد " : بيان ما كتب على صخرة بيت المقدس . وفي خبر الدجال في وصف آخر الزمان : خير المساكن يومئذ بيت المقدس ليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه ( 1 ) . وخرج داود إلى موضع بيت المقدس ، ووقف الصخرة ، ودعا الله في كشف الطاعون ، فاستجاب الله تعالى له ، فاتخذوا ذلك الموضع مسجدا ، وكان الشروع في بنائه لإحدى عشرة سنة مضت من ملكه ، وتوفي قبل أن يستتم بناؤه وأوصى إلى سليمان بإتمامه ( 2 ) . وفي رواية المعراج قال جبرئيل : هذا بيت المقدس بيت الله الأقصى ، فيه المحشر والمنشر - إلى آخر ما تقدم في " بيت " . وفي " صفح " : مصافحته ( صلى الله عليه وآله ) للأنبياء بعد صلاته في بيت المقدس جماعة . جملة من قضاياه ليلة المعراج في البحار ( 3 ) . وفي " بيت " : ذكر مواضع الروايات ، وفي " كعب " ما يتعلق بذلك . في أن بيت المقدس لما خربه بخت نصر بقي خرابا حتى بناه عمر بن الخطاب على ما قيل ( 4 ) . لما غلبت الروم على الفرس استردت بيت المقدس ، فمشى ملك الروم إليه شكرا ، بسطت له الرياحين فمشى عليها ( 5 ) . عن وهب بن منبه قال : أوحى الله تعالى إلى موسى أن يتخذ مسجدا لجماعتهم ، وبيت المقدس للتوراة ولتابوت السكينة - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 153 ، وجديد ج 52 / 192 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 336 و 350 ، وجديد ج 14 / 14 و 76 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 375 و 378 و 379 و 390 ، وجديد ج 18 / 138 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 416 ، وجديد ج 14 / 354 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 242 ، وجديد ج 17 / 199 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 268 ، وجديد ج 13 / 192 .